عباس الإسماعيلي اليزدي

497

ينابيع الحكمة

صرختها . « 1 » بيان : « ليؤتي بها » : أي بنار الدنيا حتّى توضع على نار الآخرة . [ 1932 ] 23 - عن جعفر بن محمّد عن أبيه عن جدّه عن أمير المؤمنين عليهم السّلام قال : إنّ أهل النار لمّا غلى الزقّوم والضريع في بطونهم كغلي الحميم سألوا الشراب ، فأتوا بشراب غسّاق وصديد يتجرّعه ولا يكاد يسيغه ، ويأتيه الموت من كلّ مكان وما هو بميّت ، ومن ورائه عذاب غليظ ، وحميم يغلي في جهنّم منذ خلقت كالمهل يشوي الوجوه ، بئس الشراب وساءت مرتفقا . « 2 » بيان : « الغسّاق » قيل : هو البارد المنتن ، وقيل : ما يسيل من صديد أهل النار ، وقيل : الحميم يحرق بحرّه ، والغسّاق يحرق ببرده . « المهل » : القيح أو صديد الميّت خاصّة ، وقيل : ما أذيب من النحاس والرصاص وأشباه ذلك . . . « مرتفقا » : المرتفق أي المتّكأ من قولهم ارتفق : اتّكأ على مرفقه ، وقيل : منزلا يرتفق به . [ 1933 ] 24 - عن عليّ عليه السّلام أنّ النبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال : والذي نفس محمّد بيده لو أنّ قطرة من الزقّوم قطرت على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع أرضين ولما أطاقته ، فكيف بمن هو شرابه ؟ والذي نفسي بيده لو أنّ مقماعا ( مقمعة ف ن ) واحدا ممّا ذكره اللّه في كتابه وضع على جبال الأرض لساخت إلى أسفل سبع أرضين ولما أطاقته ، فكيف بمن يقع عليه يوم القيامة في النار ؟ ! « 3 » [ 1934 ] 25 - عن بشّار قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : لأيّ شيء يصام يوم

--> ( 1 ) - البحار ج 8 ص 288 ح 21 ( 2 ) - البحار ج 8 ص 302 ح 58 ( 3 ) - البحار ج 8 ص 302 ح 61